في الحديث (٣): «أتى النبي ﵇ رجلٌ عليه شارةٌ وثيابٌ فأتأَرَه بَصَرَه».
الشارة: الهيئة.
[ق]
[أَتْأَقَ] الإِناء، بالقاف: إِذا ملأه.
[م]
[أَتْأَمَتِ] المرأة: إِذا أتت بتوأمين، وهما ولدان في بطن واحد. وامرأة مُتْئِمٌ.
المفاعلة
(١) المثل في جمهرة الأمثال: (١٠٦/ ١) ومجمع الأمثال: (٤٧/ ١). (٢) البيت للكميت، ديوانه: (١٧٦/ ١)، وهو في اللسان (تأر) دون عزو، وانظر الكامل: (٣٢٠). (٣) هو في النهاية: (١٧٨/ ١)، وأضاف شارحاً «أي أحدّه إِليه وحقَّقه». ولعل أقرب ما ورد في الأمهات بمعنى هذا الحديث - دون لفظ الاستشهاد - ما أخرجه أبو داود من حديث عبد اللّه بن عمرو: (٤٠٤٩): « .. فسلم عليه فلم يرد عليه النبي ﷺ».