(١) من الآية: ٩٨ من سورة طه: ٢٠، وتمامها: ﴿إِنَّما إِلهُكُمُ اَللّهُ اَلَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْ ءٍ عِلْماً﴾. (٢) وهو أبو خراش، خويلد بن مُرَّة، شاعر مخضرم، أسلم وسكن المدينة، ثم خرج إِلى إِفريقية وشهد فتحها، وتوفي بمصر في عودته نحو سنة: (٢٧ هـ نحو ٦٤٨ م)، قال البغدادي في خزانته: «هو أشعر هذيل من دون مدافعة» ديوان الهذليين: (١٥٧/ ٢). شرح شواهد المغني: (٤٢٢/ ١)، شرح الحماسة للتبريزي: (٣٢٦/ ١)، الخزانة: (٢٠٣/ ١)، الكامل: (٧١٣). (٣) كتاب سيبويه: (٣٠٩/ ١ و ١٤٤/ ٢). وسفر السعادة: (٥). (٤) هو الفرزدق، همام بن غالب بن صعصعة التميمي، توفي سنة: (١١٠ هـ ٧٢٨ م)، والبيت من قصيدة له على روي الميم في ديوانه: (٢١٧/ ٢)، وروايته فيه: أناخوا فعاذوا بالسيوف الصوارم (٥) الديلمي، إِمام الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة، ولد سنة: (١٤٤ هـ ٧٦١ م) وتوفي سنة: (٢٠٧ هـ ٨٢٢ م). (٦) انظر شرح الملوكي: (٣٦٣).