باب ذكر الفصل الثّاني والعشرين، وهو الغلظ والغلظة وما تصرّف من ذلك
/ ١٢٣ أ/ نحو قوله، عزّ وجلّ: عَذابٍ غَلِيظٍ (١)، وغَلِيظَ الْقَلْبِ (٢)، وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ (٣)، وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً (٤)، ويقرأ: غلظة، بضمّ الغين وفتحها، وهي (٥) لغات.
ومعنى الغلظة: الشّدّة والفظاظة. يقال: فلان ذو غلظة وغلظة وغلاظة.
وغلظ الشّيء، من الغلظ.
واستغلظ النّبات والشّجر: إذا اشتدّ، ومنه قوله، عزّ وجلّ: فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى (٦).
والتّغليظ أيضا: الشّدّة في اليمين وغيرها (٧). فاعلم ذلك.
(١) هود ٥٨ ..(٢) آل عمران ١٥٩.(٣) التوبة ٧٣.(٤) التوبة ١٢٣. وكسر الغين: قراءة السبعة. ينظر: تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن ١٣٤.(٥) المطبوع: وهن. وينظر: الدرر المبثثة في الغرر المثلثة ١٥٥.(٦) الفتح ٢٩.(٧) ينظر في (الغلظ): الفرق للبطليوسي ٢٤٣، والظاء ١٦٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.