وذلك في موضع في سورة الأنعام (١)، في قوله، عزّ وجلّ: كُلَّ ذِي ظُفُرٍ. وجمعه: أظفار، وجمع الجمع من ذلك: أظافير.
وتعرض في العين جليدة زائدة تسمّى الظّفرة (٢).
يقال: ظفر فلان فهو مظفور، وعين ظفرة (٣).
...
(١) الآية ١٤٦. و (في) بعدها ساقطة من المطبوع. (٢) ينظر: التهذيب بمحكم الترتيب ١٣٣، والظاء ٤٠، والارتضاء ١٢١. (٣) في حاشية الأصل: (الجوهري: الظفرة بالتحريك جليدة تغشى العين ناتئة من الجانب الذي على الأنف على بياض العين إلى سوادها).