باب ذكر الفصل الثّالث والعشرين، وهو الظّهر والظّهيرة
وهما سواء. فأمّا الظّهر فقوله، عزّ وجلّ في سورة الروم (١٨): وَحِينَ تُظْهِرُونَ. يقال: أظهرنا، أي: دخلنا في الظّهيرة.
والظّهيرة: حرّ انتصاف (١) النّهار، وهو وقت الزّوال. قال الله، عزّ وجلّ: وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ (٢).
ولم يأت من هذا الفصل غير هذين الحرفين (٣)، فاعلم ذلك.
(١) قرأها الناشر: انتصاب!!!(٢) النور ٥٨.(٣) ينظر: مختصر في الفرق بين الضاد والظاء ٤٠، والاعتضاد ٧٨، والارتضاء ١٢٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.