﴿سُوءُ الدّارِ﴾ (١): (ت).
﴿وَيَقْدِرُ﴾ (٢): (ك) أو (ت).
﴿بِالْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٣): (ك).
﴿إِلاّ مَتاعٌ﴾ (٤): (ت).
﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٥): (ك).
﴿مَنْ أَنابَ﴾ (٦): (ن) لأنّ تاليه نصب نعتا له، وعند الدّاني (ك) والجعبري (ت) على أنّه خبر مبتدأ محذوف فيما قاله البيضاوي.
﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ﴾ (٧): (ك).
(١) الرعد: ٢٥، المكتفى: ٣٣٦، المرشد ٢/ ٢٨٢، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.(٢) الرعد: ٢٦، «تام» في القطع ١/ ٣٤٣، المكتفى: ٣٣٦، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، «كاف» في المرشد ٢/ ٢٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ٢٠٢، وصف الاهتدا: ٤٦ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.(٣) الرعد: ٢٦، المرشد ٢/ ٢٨٣، المكتفى: ٣٣٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.(٤) الرعد: ٢٦، الإيضاح ٢/ ٧٣٥، المرشد ٢/ ٢٨٣، القطع ١/ ٣٤٣، «أكفى» في المكتفى: ٣٣٦، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.(٥) الرعد: ٢٧، المرشد ٢/ ٢٨٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.(٦) الرعد: ٢٧، قال في المرشد ٢/ ٢٨٣: "زعم أبو حاتم وصاحبه أنه وقف، وما أراه جيدا لأن ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في موضع نصب على أنه نعت لقوله ﴿مَنْ أَنابَ﴾ … ولا أدري على أي وجه حمله أبو حاتم حتى استجاز الوقف عليه ولا أحبه"، «تمام» في القطع ١/ ٣٤٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦١٧ قال: "لأن ﴿الَّذِينَ﴾ يصلح بدلا ل ﴿مِنْ،﴾ وخبر محذوف، أي: هم الذين، والوصل أجوز، للاستغناء عن الحذف"، «أكفى» في المكتفى: ٣٣٦، و «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٣٥، وصف الاهتداء ٢/ ٢٩٥، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.(٧) الرعد: ٢٨، المرشد ٢/ ٢٨٣، القطع ١/ ٣٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ٢٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.