وقرأ «سبلنا»(١) بضمّ الياء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وأبو جعفر وخلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وسبق ب «البقرة»، ومعنى الآية: لنهدينهم الطريق الموصلة إلى جناتنا وثوابنا أو ليزيدنهم هداية إلى سبيل الخير (٢).
وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة، ومن الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (٣) خمسة وعشرون موضعا.