و ﴿فَادْعُوا﴾ (١): (ت).
﴿ضَلالٍ﴾ (٢): (ت).
﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٣): (ن) وفاقا للعماني لأنّ التّالي نصب على الظرف، أي:
ننصر رسلنا في الدنيا والآخرة.
﴿الْأَشْهادُ﴾ (٤): (ن) لأنّ ما بعده يدل من ﴿يَوْمَ﴾ الأوّل.
﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ (٥): (ك).
﴿سُوءُ الدّارِ﴾ (٦): (ت).
﴿الْأَلْبابِ﴾ (٧): (ك).
(١) غافر: ٥٠، المكتفى: ٤٩٥، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٣، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٢) غافر: ٥٠، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٨، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٣) غافر: ٥١، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: ٤٩٥، قال في المرشد ٢/ ٦٤٨: "قال ابو حاتم يمكن أن يكون ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ الوقف … قلت أنا: ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ ليس بوقف حسن لأن المعنى: إنا لننصر رسلنا يوم يقوم الأشهاد وهو يوم القيامة، والأشهاد الملائكة، واحدهم شاهد كصاحب وأصحاب، فقوله ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾ ينتصب على الظرف، كأنه قال: ننصر رسلنا في الدنيا وفي الآخرة، والنصر الذي لهم في الآخرة هو أن يظهر حقهم، وتعلو منزلتهم وكلمتهم"، القطع ٢/ ٦١٩ قال: "قال أبو حاتم: يمكن أن يكون ﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ الوقف، وقال أبو العالية: ينصرهم بالحجة"، وهو «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٢، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٤) غافر: ٥١، «كاف» في المكتفى: ٤٩٤، القطع ٢/ ٦١٩، المرشد ٢/ ٦٤٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٩٣، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٥) غافر: ٥٢، المكتفى: ٤٩٥، المرشد ٢/ ٦٤٨، القطع ٢/ ٦١٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٢، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٦) غافر: ٥٢، المكتفى: ٤٩٥، المرشد ٢/ ٦٤٩، القطع ٢/ ٦١٩، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٧) غافر: ٥٤، المكتفى: ٤٩٥، القطع ٢/ ٦٢٠، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٩، منار الهدى: -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.