﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (١): (ت).
﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ﴾ (٢): (ن) لأنّ ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ﴾ ﴿فِي صُدُورِهِمْ﴾ خبر ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ﴾ في قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ للفصل بين اسم إن وخبرها.
﴿بِبالِغِيهِ﴾ (٣): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.
﴿الْبَصِيرُ﴾ (٤)، و ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ت).
﴿وَلا الْمُسِيءُ﴾ (٦)، و ﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٧): (ك).
﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٩): (ك).
= - ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(١) غافر: ٥٥، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٢) غافر: ٥٦، «ليس بقطع كاف» في القطع ٢/ ٦٢٠، وقال في المرشد ٢/ ٦٤٩: "لا يوقف ها هنا، لأنك لم تأت بخبر إن"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٩٣، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٣) غافر: ٥٦، المكتفى: ٤٩٥، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩٤، المرشد ٢/ ٦٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٢، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٤) غافر: ٥٦، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٥) غافر: ٥٧، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٥، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٦) غافر: ٥٨، المكتفى: ٤٩٥، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٩٤، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٧) غافر: ٥٨، القطع ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٥، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٨) غافر: ٥٩، المكتفى: ٤٩٤، المرشد ٢/ ٦٤٩، القطع ٢/ ٦٢٠، منار الهدى: ٣٤٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.(٩) غافر: ٦٠، القطع والائتناف ٢/ ٦٢٠، المرشد ٢/ ٦٤٩، المكتفى: ٤٩٥، «حسن» في -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.