﴿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ﴾ (١) تركها شامي ومدني الأخير وعدا ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ (٢).
و ﴿وَرَيْحانٌ﴾ (٣) دمشقي.
[فيها مشبه الفاصلة: تسعة]
﴿خافِضَةٌ﴾، وأوّل ﴿السّابِقُونَ﴾، و ﴿الْيَمِينِ﴾، و ﴿الشِّمالِ﴾، ﴿فِي سَمُومٍ﴾، ﴿إِنَّ الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾، ﴿الضّالُّونَ﴾، ﴿لَآكِلُونَ﴾، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (٤).
[وعكسه: ثلاثة]
﴿الْواقِعَةُ﴾، ﴿كاذِبَةٌ﴾ ثلاثة «الواقعة»، ﴿كاذِبَةٌ﴾ (٥) ثلاثة.
وفواصلها (٦):
﴿ … الْواقِعَةُ (١)﴾ ﴿ … كاذِبَةٌ (٢)﴾ ﴿ … رافِعَةٌ (٣)﴾ ﴿ … رَجًّا (٤)﴾
(١) الآية: ٤٩، عده غير المدني الأخير والشامي لانعقاد الإجماع على عد نظيره في قوله تعالى ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [١٤]، ولم يعده المدني الأخير والشامي لعد انقطاع الكلام، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب، الكامل: ١٢٥.(٢) الآية: ٥٠، عده المدني الأخير والشامي للمشاكلة والمساواة حيث لم يعدا ﴿الْآخِرِينَ﴾ قبله، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام عنده، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، الروضة: ٨٥ /ب.(٣) الآية: ٨٩، عده الشامي لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره في سورة الرحمن، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام وعدم المساواة، الوجيز: ٣٠٦، البيان: ٢٣٩، البصائر ١/ ٤٥٠، بشير اليسر: ١٨٠، عد الآي: ٤٣٤، حسن المدد: ١٣٣، كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٥، الكامل: ١٢٥، روضة المعدل: ٨٥ /ب.(٤) الآيات على الترتيب: ٣، ١٠، ٢٧، ٤١، ٤٢، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٩٢، البيان: ٢٤٠، القول الوجيز: ٣١٠.(٥) الآيات على الترتيب: ١، ٢، ١٣، البيان: ٢٤٠، القول الوجيز: ٣١٠.(٦) قاعدة فواصلها (رويها): «لا بد منه ق» القول الوجيز: ٣٠٧، والقاف من «أباريق» لمن عدها، ولم يذكرها في كنز المعاني ٥/ ٢٣٦٦، وفي حسن المدد" ١٣٣ ذكر ما قبل الألف «أحد بشمرة سلن»، وفي وقوف السمرقندي ٨٦ /ب: "لا بد منه"، وفي التبيان ٤٣ /أ: "تنال بدم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.