وقالَ الحَنابلةُ: لا يُشرَعُ تَقبيلُ الخُبزِ؛ لحَديثِ عائِشةَ ﵂: «دخَلَ النبيُّ ﷺ البَيتَ فرَأَى كِسرَةً مُلقاةً، فأخَذَها فمسَحَها، ثمَّ أكَلَها وقالَ: يا عائِشةُ أَكرِمي كَريمًا، فإنها ما نَفَرَتْ عن قَومٍ قطُّ فَعادتْ إِليهم» (١).
قالَ الإمامُ ابنُ مُفلحٍ ﵀: فهذا الخبَرُ يَدلُّ على عَدمِ التَّقبيلِ؛ لأنَّ هذا مَحلُّه كما يُفعَلُ في هذا الزَّمانِ (٢).
وتُكرَهُ إهانتُه، ومَسحُ يَدَيه به، ووَضعُه تحتَ القَصعةِ (٣).
(١) حَدِيثٌ ضَعِيفٌ: رواه ابن ماجه (٣٣٥٣).(٢) «الآداب الشرعية» (٣/ ٢٢١).(٣) «منار السبيل» (٣/ ٣٧، ٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.