تراها في الإناء لها حُميًا … كُميتًا مِثْلَ مَا فَقَعَ الأَديمُ (١١)
(١) أراد عرارًا، أي: زوجته. والهوان: الأذى والذل. وقوله: فقد ظلم، أي: ظلم نفسه. (٢) الواضح: الأبيض اللون. والجون: الأسود المشرب حمرة. والعمم: التام الخلق الممتلئ. يصف شدته وقوته لتمام منكبيه واستوائهما. (٣) البيتان في المرقصات ص ٢٧ وهما من قصيدة في ديوانه ص ١٠٦ - ١٠٩ في ١١ بيتًا. (٤) في ديوانه: «كفى لمطايانا برياك هاديا». (٥) القصيدة في ديوانه ص ٥٩ - ٦١ في ١٥ بيتًا، ومنتهى الطلب ٨/ ٧٦ - ٧٨ في ١٤ بيتًا. (٦) الندمان مفرد ندامى وهو النديم وليس جمعًا. النديم: جمع النديم، وهو الشريب الذي ينادمك على الشراب. وتغورت النجوم: غربت. (٧) المعرق من الخمر: الذي يمزج قليلًا مثل العِرقِ، كأنه جعل فيه عرق من الماء. (٨) الخرق: الفتى الكريم الخليقة في سماحة ونجدة. ورجل مختلق: حسن الخلق. والهضوم: المنفق لماله. (٩) الوجناء: الناقة التامة الخلق الغليظة لحم الوجنة الصلبة الشديدة، من الوجين، وهي الأرض الصلبة أو الحجارة والناجية: السريعة من الإبل من النجاء، وهي السرعة. وكاس البعير والناقة: إذا مشى على ثلاث قوائم، وهو مرقب. ووهي العرقوب والعرقوب من رجل الناقة بمنزلة الركبة في يدها. ووهي: ضعف. (١٠) الشرب الشاربون. والكأس: الخمر والرذوم: السائل من كل شيء. (١١) الحميا: شدة الخمر وإسكارها. والكميت: الحمراء إلى السوداء والأديم: الجلد الأحمر، وقيل: المدبوغ. وفقع الأديم: اشتدت حمرته، وفي حمرته شَرَقٌ من إغراب.