= والمنصل: الذي جعل له نصل، وهو السنان». (١) قوله: عليه كمصباح العزيز … إلخ. المصباح: السراج. والعزيز: الملك وسراجه أشد ضوءًا. ويشبه: يوقده. والفصح - بالكسر -: يوم فطر النصارى. والذبال - بالضم -: الفتائل، وكل فتيلة ذبالة. ويحشوه: أي يحشو موضع الفتائل. يقول: على ذلك الرمح الأصم سراج كسراج الملك من توقده لارتفاع ناره. (٢) وفي شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٠: ثم وصف الرمح بأبيات أخر، وقال: وابيض هنديًا … إلخ، معطوف على أصم، أي: وأعددت أيضًا سيفًا هنديًا، والغرار، بكسر المعجمة: حد السيف. والحبي: ما حبا من السحاب، أي: ارتفع وأشرف، وتكلل السحاب: صار بعضه فوق بعض، وهو أشد لإضاءة البرق. (٣) قوله: إذا سل من غمد … إلخ. سللت السيف من غمده إذا أخرجته من قرابه. وتأكل: توهج واشتد. واثر السيف - بالفتح -: جوهره والمسحاة: إناء من فضة، وهو القدح. واللجين: الفضة. يقول على متن سيف كأنه فضة والمسحاة: لغة في المصحاة. (٤) قوله: كأن مدبّ النمل … إلخ. المدب: الموضع الذي يدبّ فيه. والربي: جمع ربوة، وهو ما ارتفع من الأرض. والمدرج كالمدبّ وزنًا ومعنى. وإنما يتبع النمل الربي؛ لأنه يفرّ من الندى. يقول: اشتد على النمل البرد في أعلى الوادي فأسهل، أي: أتى السهل فاستبان أثره. (٥) قوله: على صفحتيه متعلق بمدب النمل. والجلاء: الصقل. وأبلي: أشفيك من نعته وأحدثك عنه. ويقال: أبلني يمينًا، أي: طيب نفسي. والمنصل - بضم الميم والصاد -: السيف. (٦) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٠: «ومبضوعة: معطوف على أصم، أي: وأعددت قوسًا مبضوعة، أي: مقطوعة والفرع: أعلى الشجر. والشظية: بفتح الشين وكسر الظاء المعجمتين: الشقة والفلقة، وهي صفة لمبضوعة، والباء في بطود: متعلقة بمحذوف حال من رأس فرع، وجملة تراه: صفة لطود، والرؤية بصرية ومفعولها الهاء الراجعة إلى طود. ومجللًا: حال من الهاء، وهو اسم مفعول من جلله بمعنى غطاه وألبسه، وبالسحاب متعلق به». (٧) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨١: «وقوله: على ظهر صفوان … إلخ، قال ابن السكيت: يقول: نبتت على حجر يزلق الرجل المتنزل الملاسته، وعللن: سقين مرة بعد مرة». (٨) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨١: «وقوله: يطيف بها راع … إلخ، قال ابن السكيت: يطيف بهذه =