(١) القصيدة في ديوانه ص ٣٧٤ - ٣٧٩ في ٥٢ بيتًا. (٢) يقول: إن الأحداث أثارته فتصدى لها واقتحمها وأنه يتعظ بالتقوى ويتولى الجهاد على الكفار. (٣) يقول إنه إذ تدلهم الخطوب وتلتبس ينيرها بشعلة رأيه ويجهز عليها وكأنه استل سيفًا. (٤) القطعة في ديوانه ص ٣٨٧ في ٦ أبيات. (٥) القصيدة في ديوانه ص ٤١٧ - ٤٢٢ في ٤٧ بيتًا. (٦) أي أقبح من شكوت إليه عِشْقَك امرؤ أولع بِعَذْلِكَ، فشكايتك إليه لا تنجع. (٧) يقول: إن السعادة تولّت مع تولي أيامنا الأول. واللوى منقطع الرمل وهنا اسم موضع. (٨) يقول: إذا رأيت ما حلّ بالطلل أدركت أنه لا سبيل إلى الصبر والامتناع عن البكاء عليه. (٩) يقول: بنو العباس نُجوم في الشرف، ما ضَرَّ ثاقبها أي مُضيئها أنه نجم أرضي لا يحل ببروج السماء وهي الاثنا عشر برجًا، أَوَّلُها الحَمَل وآخِرُها الحُوتُ، وخَصَّ الحمل والثور لأجل القافية والوزن. (١٠) يقول: هؤلاء القوم يُعرفون في مواطن لا يُعرف فيها المُشْتَري ولا زُحَلَ وهما عظيمان في الكواكب. (١١) اللألاء: النُّور. اللوذعية: ثبات القلب. ذال: هان. (١٢) يقول: إنكم الشعل التي يُنير بها العباسيون ظلمات الخطوب.