تَرَكَ العيونُ نسيمُ روضةِ وجهِهِ … وأمالَ أعطافًا عليَّ ملاحا
ومنه قوله (١): [من … .. ]
حَسْبُكَ مِنْ جُهْدِكَ … ما قَضى الوَطَر
من خاف أسرى … ومطاياهُ الحذر
ومنه قوله (٢): [من المنسرح]
ما لسروري بالشَّكِّ ممتزجٌ … حتّى كأنِّي أراهُ في الحُلُمِ
فرحتُ حتّى استخفَّني فرحي … وشبَّتُ عين اليقين بالتُّهَمِ
أمسح عيني مستشبتًا نظري … إخالني نائمًا ولم أنمِ
سقيًا لليلٍ أفنيتُ مدَّته … ببارد الرّيق طيّب النَّسَمِ
أبيضُ مرتجَّةً روادِفُهُ … ما عِيْبَ مِنْ فرعهِ إلى القدمِ
بات أنيسي صريع خمرته … وتلك إحدى مصارع الكَرَمِ
وبِتُّ مِنْ موعدٍ سَبَقْتُ بِهِ … ألثم دُرًّا مُفَلَّجًا بِفَمِ
وا بأبي مَنْ بَدا بروعةٍ لا … وعادَ مِنْ بعدها إلى نَعَمِ
أباحني نفسه ووُسَّدَني … يُمنى يديهِ وباتَ ملتزمي
ومنه قوله في رثاء الأمين (٣): [من الكامل]
قد كنت لي أملًا غنيتُ بهِ … فمضى وحلَّ محله الأسف
هلاَّ بقيت لسدِّ فاقتنا … فينا وكان لغيرك التَّلَفُ
فلقد خلفتَ خلائفًا سَلَفُوا … ولسوف بعدَكَ يُعْوِزُ الخَلَفُ
ومنه قوله (٤): [من الخفيف]
سألونا: أنْ كيفَ نحنُ فقلنا: … مَنْ هوى نجمُهُ فكيفَ يكون
نحنُ قومٌ أصابنا حدثُ الدهـ … ـر فظَلِلْنا لِريبهِ نَسْتَكينُ
نتمنى مِنَ الأمينِ أمانًا … لَهَفُ نفسي وأين مني الأمين
ومنه قوله فيه (٥): [من الطويل]
(١) البيتان في أشعار الخليج ص ٥٢.
(٢) القطعة في أشعار الخليع ص ١٠٤ - ١٠٦ من قصيدة قوامها ٢٦ بيتًا.
(٣) الأبيات في أشعار الخليع ص ٧٨ - ٨٠ من قصيدة قوامها ٢٢ بيتًا.
(٤) الأبيات في أشعار الخليع ص ١١٠.
(٥) الأبيات في أشعار الخليع ص ٣٢ من قطعة قوامها ٦ أبيات.