مَشْيَ العَذارى العِيدِ رُحْنَ عَشِيَّةٌ … مِنْ بَيْن حالية اليدين وعاطل (١)
وقوله (٢) في منزل: [من الكامل]
خَضِلُ الْفِنَاءِ مَتى وَطِئْتَ تُرابَهُ … قُلْتَ: الغَمَامُ انْهَلَّ فِيهِ وَأَسْبَلا (٣)
كالكَوْكَبِ الدُّرِّي أخلص ضَوْءَهُ … حَلَكُ الدُّجى حتى تألق وانجلى (٤)
وقوله (٥) يمدح: [من الخفيف]
ملك ما بَدَا لعينك إِلا … قُلْتَ: بَحْرٌ طَمَا، وَبَدْرٌ تَجَلى (٦)
لابس حُلَّةَ الْوَقَارِ: ومِنْ أُبَّهَةِ … السَّيْفِ أَنْ يَكُونَ مُحَلى
لم يَزَلُ حقك المُقَدَّمُ يَمْحو … باطِلَ المُسْتَعارِ حتى اضمحلا (٧)
وقوله (٨) يهجو: [من الطويل]
مدَحْتُ امْرَءًا لو كانَ بالغَيْثِ مَا بِهِ … لَمَا بَلَّ وَجْهَ الأَرضِ مِنْ قَطْرِهِ وَبْلُ (٩)
له حَسَبٌ لو كان بالشمس لم تُنِرْ، … وَلِلْمَاءِ لم يَعْذُبُ، وللنَّجْمِ لم يَعْلُ
وقوله (١٠) في الشيب: [من الكامل]
والصَّارِمُ الْمَعْقُولُ أَجمَلُ حالةٌ … يَوْمَ الوَغى مِنْ صَارِم لم يُصْقَلِ
والشَّمْسُ لَوْلَا ضَوْؤُها ما اسْتُحْسِنَتْ … والبَدْرُ لَوْلَا نُورُهُ لَمْ يَكْمُل
وقوله (١١) في المديح: [من الكامل]
وأَغَرَّ في الزَّمَنِ البَهِيمِ مُحَجَّلٍ … قد رُحْتُ مِنْهُ عَلَى أَغَرَّ مُحَجَّلٍ (١٢)
كالْهَيْكَلِ المَبْنِي إِلا أَنَّهُ … في الحُسْنِ جَاءَ كَصُورَةٍ فِي هَيْكَلِ
(١) الحالية: التي لبست حليها، وضدها العاطل.
(٢) القصيدة في ديوانه ٣/ ١٦٥١ - ١٦٥٤ في ٣٦ بيتًا.
(٣) خضل: ندى وابتل فهو خضل الفناء: الساحة أمام البيت.
(٤) الكوكب الدري: (بتثليث الدال) الثاقب المضيء كالدر.
(٥) القصيدة في ديوانه/ ٣/ ١٦٥٥ - ١٦٥٨ في ٣١ بيتًا.
(٦) طما البحر: امتلأ، وطما الماء: ارتفع.
(٧) بشير بقوله: «باطل المستعار» إلى الخليفة المستعين.
(٨) القطعة في ديوانه ٣/ ١٦٦٩ - في ٥ أبيات.
(٩) الوبل: المطر الشديد الضخم القطر.
(١٠) القطعة في ديوانه ٣/ ١٦٨١ في ٥ أبيات.
(١١) القصيدة في ديوانه ٣/ ١٧٤١ - ١٧٥٢ في ٥٣ بيتًا.
(١٢) الأغر: من القوم الكريم الأفعال والسيد الشريف، والأغرّ من الخيل ما كان بجبهته بياض. وقد قصد في صدر البيت ممدوحه وفي عجز البيت الفرس الذي أهداه إليه.
المحجل: المشهور، ومن الخيل ما كان في قوائمه بياض.