للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَزِيَارَةٍ مِنْ غَيْرِ وَعْدِ … في لَيْلَةٍ طُرِقَتْ بِسَعْدِ

بات الحبيب إلى الصّبَا … حِ مُعَانِقي خدا بخد

يَمْتَارُ في وَنَاظِرِي … مَا شِئْتَ مِنْ خَمْرٍ وَوَرْدِ

ما زال لي مولى يهاب … فَصَيّرَتْهُ الرّاحُ عَبْدِي ا

لَيْسَتْ بِأوّل مِنّة … مَشْكُورَةِ للرَّاحِ عِنْدي

وقوله (١): [من الطويل]

وَبِتْنَا كَغُصْنَيْ بَانَةٍ عانقتهما … إلى الصبْحِ رِيحًا شَمَّالٍ وَجَنُوبِ

إلى أنْ بَدَا ضَوْءُ الصَّبَاحِ كَأَنَّهُ … مَبَادِي نُصُولٍ في عِذَارِ خَضِيبِ

وقوله (٢): [من مجزوء الرجز]

وَمُرْتَدٍ بِطُرّة، … مُسْبَلَةِ الرِّفَارِفِ (٣)

كأنّها مُرْسَلَةٌ … مِنْ زَرَدٍ مُضَاعَفِ

وقوله (٤): [من الكامل]

وَكَنَى الرَّسُولُ عَنِ الجَوَابِ تَظَرُّفًا، … وَلَئِنْ كَنَى، فَلَقَدْ عَلِمْنَا مَا عَني

قُلْ يَا رَسُولُ، وَلا تُحاشِ! فَإِنَّهُ … لا بُدَّ مِنْهُ، أَسَا بنا أَمْ أَحْسَنَا (٥)

الذَّنْبُ لِي فِيمَا جَنَاهُ، لأنّني … مَكَّنْتُهُ مِنْ مُهْجَتي فَتَمَكَّنَا

وقوله (٦): [من السريع]

هبت لنا رِيحٌ شَامِيَّةٌ … مَتَتْ إلى القَلْبِ بِأَسْبَابِ

أدَّتْ رِسَالَاتِ حَبِيبٍ بها … فَهِمْتُهَا مِنْ بَيْنِ أَصْحَابي

وقوله (٧): [من الوافر]

تَبَسْمَ، إِذْ تَبَسَّمَ، عَنْ أَقَاحٍ … وَأَسْفَرَ، حِينَ أَسْفَرَ، عَنْ صَبَاحِ

وَأَتْحَفَني بِكَأس مِنْ مدام، … وَكَأْسٍ مِنْ جَنى خَدٌ وَرَاحِ

فمن لألاءِ غُرَتِهِ صَبَاحي؛ … وَمِنْ صَهْبَاءِ رِيقَتِهِ اصْطَبَاحي

وقوله (٨): [من البسيط]

سكِرْتُ من ريقِهِ لا مِنْ مُدامَتِهِ … وَمَالَ بالنَّوْمِ عَنْ عيني تَمَايُلُهُ


(١) القطعة في ديوانه ص ٤٥ في ٥ ابيات.
(٢) القطعة في ديوانه ص ١٩٣ في بيتين.
(٣) الطرة: الناصية الشعر المرسل فوق الجبهة.
(٤) القطعة في ديوانه ص ٢٩٨ في ٣ أبيات.
(٥) يشير إلى رسول أرسله إلى شخص جفاه.
(٦) - القطعة في ديوانه ص ٥٧ في ٤ أبيات.
(٧) - القطعة في ديوانه ص ٧١ في ٤ أبيات.
(٨) القطعة في ديوانه ص ٢٢٥ في ٣ أبيات.

<<  <  ج: ص:  >  >>