للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأروعُ البِرُّ لا تخشى بوادره … إذا استخفَّت رجالًا سورة الغضب

لو كان في السلف الماضي لكان به … إما وليًا لعهد أو وصي نبي

وقوله (١): [من البسيط]

عمت رِعايتُه أقصى رعيته … حتى استوى نازحٌ منها ومقترب

يا طالب الشرف الأقصى ولو عدمت … بنو أبي طالب ما أنجح الطلب

ولو تولت بنو رزيك نصرتكم … في سالف الدهر ما نابتكم النُّوبُ

أندى الملوك وجوهًا غير أنهم … ترضى المواضي بأيديهم إذا غضبوا

وقوله (٢): [من السريع]

طرقتها والليلُ وَحْفُ الجَناح … وما تَلَبَّسْتُ بثوب الجناح

في ليلةٍ بات نجادي بها … ذوائب تخفق فوق الوشاح

وفاح من عرف الصبا عنْبَرُ … أحرقه الفجر بجمر الصباح

لاموا عليها مغرمًا سمعه … كراحة الناصر عند السماح

كأنما أسيافه روضةٌ … لما بها من ورقات الصفاح

والملك لا يَسْكبُ خُطَّابَهُ … إن لم يُكَلِّمهم كلوم الجراح

فالقدس قد آذن إغلاقه … على يدي يوسف بالانفتاح

مَلْك إذا حدثت عن بأسِهِ … قال النَّدى واذْكُرْ حديث السماح

وقوله (٣): [من الكامل]

ضاق الصعيد على جيادك بعدما … ضمنت صعادك فتح كل صعيد

والغرب واليمن القصي وأهله … من خوفهم في قائم وحصيد

فإلى متى أيدي الكُماة معوقة … عن نشر ألوية ونشر بنود

وخلفت مملكة تقول طريقها … للدَّهرِ أَرخ بي وخل تليدي

وقوله (٤): [من الكامل]

شرفًا بني رزيك إنَّ علوّكم … أبدًا على مس الحديد حديد

لاتقتل الأيام حبل مكيدة … إلا وفيه لأمركم تأكيد


(١) من قصيدة قوامها ٥٥ بيتًا في ديوانه ١٧٢ - ١٨٠.
(٢) من قصيدة قوامها ٤٦ بيتًا في ديوانه ٢٩٠ - ٢٦٤.
(٣) من قصيدة قوامها ٤٦ بيتًا في ديوانه ٣٨٦ - ٣٩٣.
(٤) من قصيدة قوامها ٦٣ بيتًا في ديوانه ١/ ٣١٦ - ٣٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>