للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأخوة، وباقي قولهم على أصول قول الخوارج.

الفرقة الحادية عشرة: الصلتية (١) أصحاب عثمان بن أبي الصلت:

والذي تفردوا به أنه إذا استجاب لنا الرجل وأسلم توليناه وبرئنا من أطفاله؛ لأنه ليس لهم إسلام حتى يدركوا فيدعوا إلى الإسلام فيقبلونه.

الفرقة الثانية عشرة: اليزيدية (٢):

أصحاب يزيد بن أبي أنيسة، زعم: أنَّ الله سيبعث رسولًا من العجم، وينزل عليه كتابًا قد كتب في السماء نزل عليه جملة واحدة وينزل عليه شريعة محمد .

وقال: إن أصحاب الحدود من موافقيه وغيرهم كفار مشركون؛ وكل ذنب صغير أو كبير فهو شرك.


= والعمات والخالات وبنات الأخ، وبنات الأخت، ولم يذكر بنات البنات، ولا بنات البنين، ولا بنات أولاد الإخوة، ولا بنات أولاد الأخوات.
وحكى الكرابيسي أن الميمونية من الخوارج، وأنّهم أنكروا أن تكون سورة يوسف من القرآن.
يقول أبو عثمان العراقي: الميمونية طائفة يجوزون نكاح الجدّات وبنات الأولاد، ويزعمون بأنه لم تثبت حرمتهم بنص الكتاب. ويزعمون أيضًا أنه لا يجوز أن تكون الدنيا خالية عن الإمام، ومن تولى أبا بكر وتبرأ من عليّ، فهو أهل للخلافة والإمامة، سواء كان قرشيًا أم غير قرشي.
المصادر: الحور العين ١٧٢، البدء والتاريخ ٥/ ١٣٨، الفرق بين الفرق ١٦٨، الفرق المفترقة ٢٤، موسوعة الفرق الإسلامية.
(١) الصلتية: فرقة من الخوارج. أتباع الصلت بن عثمان، وسمّاه البعض: الصلت بن أبي الصلت. وقال ابن الأثير في «لب اللباب» بأنّ اسمه: عثمان بن أبي الصلت وبه قال مرسد شرف الجرجاني في «شرح المواقف». وعلى قول: هو الصلت بن الصامت. وكان من العجاردة غير أنه قال: إذا استجاب لنا الرجل، وأسلم، توليناه، وبرأنا من أطفاله، لأنه ليس لهم إسلام حتى يدركوا، فيدعون حينئذ إلى الإسلام فيقبلونه.
المصادر: الفرق بين الفرق ٥٨، الملل والنحل ١١٦، «موسوعة الفرق الإسلامية ٣٥٥».
(٢) اليزيدية: أتباع يزيد بن أبي أنيسة الخازمي، وكان من البصرة، ثم انتقل إلى أرض فارس. كان يعتقد أن الله ﷿ يبعث رسولًا من العجم، ويُنزل عليه كتابًا من السماء، وينسخ بشرعه شريعة محمد - صلّى الله عليه وآله - وزعم أن أتباع ذلك النبي هم الصابئون المذكورون في القرآن. وكان يزيد مع ذلك يتولّى من شهد لمحمد - صلى الله عليه وآله - بالنبوة من أهل الكتاب، وإن لم يدخل في دينه، وسماهم بذلك مؤمنين.
يقول البغدادي: اليزيدية من أصحاب طاعة لا يراد الله بها، وهم من الغلاة لقولهم بنسخ شريعة الإسلام في آخر الزمان.
المصادر: الفرق بين الفرق ١٦٧، بيان الأديان ٤٩، التواريخ والفرق، نسخة مخطوطة، «موسوعة الفرق الإسلامية ٥٣٣».

<<  <  ج: ص:  >  >>