يقول النوبختي في فرق الشيعة/ هامش ص ٢٣: «الذي انعقد عليه اتفاق الإمامية صحة عقيدة المختار كما هو مذكور في كتبهم الرجالية والتاريخية وكتب الحديث، وما نبز به من القذائف فهو مفتعل عليه وضعته أعداؤه تشويها لسمعته. وقد دعا له الإمام السجاد عليّ بن الحسين ﵇، وشكره الإمام الباقر ﵇ على صنيعه، وأطراء وترحم عليه هو وابنه الصادق ﵇ وتواتر الثناء عليه والذب عنه عن علماء الشيعة. ولم يغمزه إلا شذاذ لم يقفوا على حقيقة حاله فلا يؤبه بهم، ولم يثبت عنه قول الكيسانية قط: قتل في الكوفة سنة ٦٧ هـ. المصادر: المقالات والفرق ١٦٣ - ١٦٥، شرح نهج البلاغة ٩/ ٧٨، الفرق بين المفرق ٢٦، ٣٤، مختصر الفرق بين الفرق ٣٥ - ٥١، بحار الأنوار ٩/ ١٧١، فرق الشيعة ٢٣، موسوعة الفرق الإسلامية ٤٣١ - ٤٣٤. (١) الكربية: فرقة من الكيسانية. أتباع أبي كرب الضرير. كانوا يقولون: إنّ محمد ابن الحنفية حي لم يمت، وأنه في جبل رضوى، ونحن ننتظر ظهوره. كان كثير عزّه الشاعر المعروف المتوفى سنة ١٠٥ هـ من أتباع هذه الفرقة، وممن يعتقد بحياة محمد ابن الحنفية. كان الكربية يقولون: إن محمد ابن الحنفية في جبل، رضوى، وعنده عين من الماء وعين من العسل يأخذ منهما رزقه، وعن يمينه أسدٌ، وعن يساره نمر، يحفظانه من أعدائه إلى وقت خروجه. يقول كثير عزه: ألا إن الأئمة من قريش … ولاة الحق أربعة سواء علي والثلاثة من بنيه … هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر … وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى … يقود الخيل يقدمه اللواء تغيب لا يرى فيها زمانًا … برضوى عنده عسل وماء المصادر: مقالات الإسلاميّين ١٩، المقالات والفرق ٢٦، ٢٧، اعتقادات فرق المسلمين ٦٢، الفرق بين الفرق ٢٧، خطط المقريزي ٢/ ٣٥، «موسوعة الفرق الإسلامية ٤٢٤». (٢) الكاملية: فرقة من الغلاة: أتباع رئيس لهم كان يعرف بأبي كامل. يكفرون الصحابة بترك بيعة علي ﵇ ويزعمون أن عليًا ارتد وكفر بتركه قتالهم. وكان