للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأعز بن هاشم بن القاسم بن محمد بن سعد الله بن أحمد الأزرق بن محمد بن عبيد الله بن محمد الأدرع.

ولد بين الحرمين في ربيع الثاني سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وتوفي في صفر سنة عشر وستمائة. وكان عمره مائة وثلاث عشرة سنة.

وكان نسابة وكان ينكر نسب ابن دحية (١) إلى دحية الكلبي (٢). وكان شخص من


أنه صَنَّف كتاب «نُكت الأنباء» في مجلدين، وكتاب «جَنّة الناظر وجنة المناظر» خمس مجلدات في تفسير مائة آية ومائة حديث، وكتابًا في «تحقيق غيبة المنتظر» وما جاء فيها عن النبي وعن الأئمة، ووجوب الإيمان بها، وشرح القصيدة البائية للسيد الحميري، وغير ذلك. فسألته أن يأذن لي في نسخ هذه الكتب وقراءتها، فاعتذر بالتقية، وأنه مُسْتَرزق من طائفة النصب. قال: وكان هذا الأشرف من نوادر الدهر علمًا وحفظًا وأدبًا وظرفًا ونادرةً وكرمًا، كان يعطي ويهب ويخلع، قدح عينيه ثلاث مرات. وحكى لي: أنه لا يطيق ترك النكاح، ورزق بنتًا في سنة تسع قبل موته بسنة، ولم يفقد شيئًا من أعضائه، لكنّ قلّ بصره، وأنشدني لنفسه كثيرًا. مات بحلب في تاسع وعشرين صفر. وقد كانت العامة تطعن عليه عند السلطان، ولا يزداد فيه إلا رغبة، فلما مات قال: هاتوا مثله، ولا يجدونه أبدًا!
ترجمته في: ذيل الروضتين ٨٦، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣٧٣، ٣٧٤ رقم ٩٤٨٦٧، ولسان الميزان ١/ ٤٤٩، ٤٥٠ رقم ١٤٠٢، وعقد الجمان ١٧/ ورقة ٣٤٥، وأعيان الشيعة ١٢/ ٤٠٣ - ٤٠٨، ومعجم المؤلفين ٢/ ٣٠٣، ٣٠٢، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق ٢ ج ١/ ٤١٠، ٤١١، رقم ٢٩١، «تاريخ الإسلام (السنوات ٦٠١ - ٦١٠ هـ) ص ٣٦٢ - ٣٦٤ رقم ٥٠٤».
(١) ابن دحية الكلبي، عمر بن الحسن بن علي بن محمد، أبو الخطاب: أديب مؤرخ، حافظ للحديث، من أهل سبتة بالأندلس ولد سنة ٥٤٤ هـ/ ١١٥٠ م. ولي قضاء دانية. ورحل إلى مراكش والشام والعراق وخراسان، واستقر بمصر. وكان كثير الوقيعة في العلماء والأئمة فأعرض بعض معاصريه عن كلامه، وكذبوه في انتسابه إلى «دحية» وقالوا: إن دحية الكلبي لم يعقب. وهجاه ابن عنين. وتوفي بالقاهرة ة سنة ٦٣٣ هـ/ ١٢٣٦ م. من تصانيفه «المطرب من أشعار أهل المغرب - ط» و «الآيات البينات - خ» و «نهاية السول في خصائص الرسول - خ» و «النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس - ط» و «التنوير في مولد السراج المنير» و «تنبيه البصائر - خ» في أسماء الخمر، و «علم النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين - خ».
ترجمته في: وفيات الأعيان ١/ ٣٨١ ونفح الطيب ١/ ٣٦٨ وميزان الاعتدال ٢/ ٢٥٢ ولسان الميزان ٤/ ٢٩٢ وآداب اللغة ٣/ ٥٧ وشذرات الذهب ٥ ١٦٠ والنبراس/ مقدمة الناشر. ومرآة الزمان ٨/ ٦٩٨ وحسن المحاضرة ١/ ٢٠١ واقرأ ما كتب محمد الفاسي، في مجلة رسالة المغرب ٧/ ٥٣٦ والأعلام ٥/ ٤٤.
(٢) دحية الكلبي، دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي: صحابي، بعثه رسول الله برسالته إلى «قيصر» يدعوه للإسلام. وحضر كثيرًا من الوقائع. وكان يضرب به المثل في حسن الصورة. وشهد اليرموك فكان على كردوس. ثم نزل دمشق وسكن المزة وعاش إلى خلافة معاوية، توفي نحو ٤٥ هـ/ نحو ٦٦٥ م. =

<<  <  ج: ص:  >  >>