وبالعلم الإلهي الذي أرسل به محمد ﷺ إلى البشرية كافة تحول شر القرون إلى خير القرون، وتحول شر البرية إلى خير البرية، فقد نقلهم الله ﷿ بفضله وكرمه بهذا الدين من الشرك إلى التوحيد، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن الجهل إلى العلم، ومن الظلم و الطغيان إلى العدل والإحسان: ﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٩)﴾ [الحديد: ٩].