العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله، والعلم بعظمته وملكه وسلطانه، والعلم بدينه وشرعه من أعظم المعارف، وبحسب هذه المعرفة تكون المحبة لله، والتعبد له بما يحبه ويرضاه، وبحسب ذلك تكون محبة الله لعبده: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
من عرف نفسه عرف ربه: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)﴾ [الذاريات: ٢١].
وأصل الدين معرفة الله، وفضل معرفة الله على معرفة خلقه كفضل الله على خلقه، وفضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه، فيجب على المسلم أن يعرف ربه معرفة تحمله على تعظيمه وتكبيره، ومحبته وشكره، وطاعته وعبادته: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].