الله ﷻ له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الكبرى، والمثل الأعلى، وأعظم العلوم وانفعها، وأحسنها وأولها وأوجبها، هو العلم بالله، وأسماءه، وصفاته، وأفعاله، لأن ذلك يثمر التعظيم لله، والحب لله، والذل والانكسار بين يديه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
والله سبحانه هو الواحد الأحد الذي لا شريك له ولا مثيل الذي توحد بجميع الكمالات وحده: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)﴾ [طه: ٨].
وهو الأحد الذي لا شبيه له، ولا مثيل، ولا شريك: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص: ١ - ٤].
فالله هو الواحد الأحد، وهو الوتر الذي لا شريك له ولا مثيل، فهو الوتر وجميع خلقه شفع، خلقوا أزواجًا ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٤٩)﴾ [الذاريات: ٤٩].
وقال الله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (١٦٣)﴾ [البقرة: ١٦٣].
والله ﷿ هو الأول والآخر والظاهر والباطن، هو الأول الذي ليس بعده شيء الذي لانهاية لوجوده: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣)﴾ [الحديد: ٣].