للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والأخرى: متجددة في الزمان والمكان والأشخاص.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي» متفق عليه (١).

وعن أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمأَنَّهُ قَالَ: «لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ﷿ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» أخرجه مسلم (٢).

وعن أنس بن مالك قَالَ: أن رَسُولُ اللَّهِ قال: «إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: مَجَالِسُ الذِّكْرِ» أخرجه احمد والترمذي بسند حسن (٣).

• أول فرض فرضه الله على عباده:

معرفته فمن عرف الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، وأفعاله الحميدة، ومثله الأعلى عظمه وكبره وأحبه وحمده وشكره وأطاعه وعبده: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)[محمد: ١٩].

ومعرفة أسماء الله الحسنى من أعظم أسباب دخول الجنة، فمن عرفها وآمن بها، وتعبد لله بها دخل الجنة كما قَالَ النبي : «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا لا يحَفَظَها أَحدُ إلَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» وفي رواية: «مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» وفي رواية: «من أحصاها دخل الجنة» أخرجه البخاري ومسلم (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البُخَارِيُّ برقم (١١٩٦)، وَمُسْلِمٌ برقم (١٣٩١).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٣٩ - ٢٧٠٠).
(٣) حسن/ أخرجه الترمذي برقم: (٣٥١٠)، وأحمد برقم: (١٢٥٤٥).
(٤) أخرجه البخاري برقم (٢٥٩/ ٣)، ومسلم برقم (٢٠٦٣/ ٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>