للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)[الملك: ١٢].

• آداب وطلب العلم: تَعَلُم العلم وتَعليمه من أفضل العبادات.

• والعبادة لها شرطان:

الأول: إخلاص العمل لله ﷿.

الثاني: متابعة الرسول فيما جاء به.

قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)[الكهف: ١١٠].

• أقسام العلم:

• العلم الشرعي ثلاثة أقسام:

الأول: العلم بالله وأسمائه وصفاته، وأفعاله وخزائنه، ووعده ووعيده.

الثاني: العلم بأوامر الله وهو دينه الذي أرسل به رسوله محمدًا .

الثالث: العلم بأيام الله التي نصر الله فيها رسله، وأوليائه، وخذل فيها أعدائه.

وكل ذلك بينه الله ﷿ في القرآن العظيم، وإذا حصل للعبد هذا العلم عبد ربه على بصيرة بكمال الحب، وكمال التعظيم، وكمال الذل لله ﷿، ويحصل هذا العلم للعبد بالنظر إلى الآيات الكونية، و النظر إلى الآيات القرآنية: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)[يونس: ١٠١].

وقال الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)[محمد: ٢٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>