للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الكهف: ٦٣ - ٦٤]، فَوَجَدَا خَضِراً فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا الَّذِي قَصَّ اللهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ» متفق عليه (١).

الحادي عشر: الحرص على تحصيل العلم.

قال الله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (٦٥) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (٦٦)[الكهف: ٦٥ - ٦٦].

عن أبي هريرة أنه قال: قيل يا رسول الله:» مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَومَ القِيَامَةِ؟ قَالَ رسولُ الله : لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيرةَ أَنْ لا يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ، لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَومَ القِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ خَالِصاً مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ» أخرجه البخاري (٢).

الثاني عشر: كتابة العلم.

عن أبي جحيفة قال:» قلت لعلي: هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟ قَالَ: لا، إلَّا كِتَابُ اللهِ، أَوْ فَهْمٌ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيْفَةِ، قَال قُلْتُ: وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: العَقْلُ، وَفَكاك الأَسيرِ، وَلا يُقْتَلُ مسْلِمٌ بِكَافِرٍ» أخرجه البخاري (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤/ ١٢٦)، ومسلم برقم: (٤/ ١٨٥٢).
(٢) أخرجه البُخَارِيُّ برقم (٩٩).
(٣) أخرجه البخاري برقم (١١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>