للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن ابن عمر عن النبي قال: «لا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيْهِ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا» متفق عليه (١).

وعن أبي هريرة أن رسول الله قال:» مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِه» أخرجه مسلم (٢).

وعن جابر بن سمرة قال: «كُنَّا إذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي» أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٣).

السابع عشر: مشاورة العلماء في أمور الدين والدنيا.

عن عبد الله بن عمرو قال: «جاء رَجُلٌ إلى اِلنَّبِيِّ فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحَيٌّ وَالِدَاكْ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ» متفق عليه (٤).

وعن ابن عمر قال: «أَصَابَ عُمَرُ بِخَيْبَرَ أَرْضًا فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ: أَصَبْتُ أَرْضًا لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ أَنْفَسَ مِنْهُ فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي بِهِ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ عُمَرُ أَنَّهُ لَا يُبَاعُ أَصْلُهَا وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ، فِي الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَالرِّقَابِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالضَّيْفِ وَابْنِ السَّبِيلِ، لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ» متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٦٥٩)، ومسلم برقم: (٢٨ - ٢١٧٧)،.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٣١ - ٢١٧٩).
(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٧٢٥)، وداود برقم: (٤٨٢٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٨٤٢)، ومسلم برقم: (٥ - ٢٥٤٩)
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم، ومسلم برقم: (١٥ - ١٦٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>