ثالثًا: وشكل العمل أن تعلم أنواع الأعمال الصالحة من صلاة أو صيامًا أو زكاة أو حج أو ذكر أو إحسان: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)﴾ [النحل: ٤٣].
الرابع: مقدار العمل، كمقدار الصلوات الخمس، ومقدار ركعاتها المختلفة، ومقادير الزكاة، ونحو ذلك مما جاء في الشريعة.
خامسًا: وقت العمل، فالله ﷿ جعل في وقت عبودية وأفضل الأوقات ما كان فيه عبادة لله من صلاة، الصلوات الخمس لها أوقات معلومة: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣)﴾ [النساء: ١٠٣].
وكذا الصيام له شهر معين في السنة، وكذا الحج له أشهر معلومات.
فإذا تعلم المسلم هذه الأمور عبده الله بالحب والتعظيم، والذل له ﷻ، وعبده كما جاء عن رسوله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].