للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المحرك لطلب العلم سبعة أمور:

١ - أن يقول المؤمن إن الله أمرني بعبادته وحده لا شريك له، ولا أستطيع أن أعبده بموجب ذلك إلا بالعلم: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)[الكهف: ١١٠].

٢ - ويقول إن الله أمرني بأداء الفرائض، والواجبات، ولا أقدر على ذلك إلا بالعلم.

٣ - وأن الله نهاني عن المعاصي، ولا أقدر على اجتنابها إلا بالعلم.

٤ - وأن الله أمرني بإنصاف الخلق، ولا أقدر على إنصافهم إلا بالعلم.

٥ - وأن الله أمرني بالصبر، ولا أقدر على ذلك إلا بالعلم.

٦ - وأن الله أمرني بعداوة الشيطان، ولا أقدر على ذلك إلا بالعلم.

٧ - وأن الله أوجب علي شكر نعمه، ولا أقدر على ذلك إلا بالعلم: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)[فاطر: ٢٨].

وقال الله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩)[الزمر: ٩].

وقد وصف الله ﷿ العلماء في القرآن بخمس مناقب:

إحداها: الإيمان، كما قال سبحانه: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ [آل عمران: ٧].

ثانيها: التوحيد والشهادة، كما قال سبحانه: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨)[آل عمران: ١٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>