وكلما قويت معرفة الجميل في القلب زادت المحبة له، وزاد القرب منه، فكيف إذا حصلت الرؤية له يوم القيامة ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣].
أما جمال الصفات: فصفات الله ﷿ أجمل الصفات، لأنها صفات مدحٍ، وحمدٍ، وثناءٍ، وجمالٍ، وكل جمالٍ في الخلق فمن آثار جمال صفاته، فهو الحي بجميع صفات الكمال: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].