من رحمة الله بعباده، وعنايته بهم، والإحسان إليهم، أن خَلَقهم في أحسن تقويم، واصطفاهم بأن خلق أباهم آدم ﷺ بيده، وأكرمهم جميعًا بكراماتٍ عظيمةٍ، وساق إليهم أرزاقهم في أماكنهم، واجتبى منهم الأنبياء والرسل، وأرسلهم إليهم في كل زمانٍ ومكانٍ، يدعونهم إلى عبادة الله وحده، واجتناب عبادة ما سواه.