أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، والإحسان أكبر مراتب العبودية لله ﷿؛ لما فيه من كمال الإيمان والتقوى، وقوة اليقين والصدق، ولذة القرب والمشاهدة، وحضور القلب، وحسن القول والعمل والخلق، وكمال الحب والتعظيم والذل لله ﷿.
والله يحب المحسنين: ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (٩٣)﴾ [المائدة: ٩٣].
والله مع المحسنين: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾ [النحل: ١٢٨].