الإسلام كله محاسن، ومكارم، ومصالح، كما قال النبي ﷺ:«إِنما بُعِثتُ لأُتمّمَ مَكارِمَ الأَخلاق» أخرجه البخاري في الأدب المفرد. (١)
وفي رواية «صالح الأخلاق» أخرجه أحمد (٢).
والله سبحانه يحب الإحسان والمحسنين، ويأمر بالعدل والإحسان، وأمرنا بالإحسان في كل شيء، ومع كل أحد، وفي كل حال كما قال سبحانه: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)﴾ [البقرة: ١٩٥].
وقال سبحانه: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣].
وقال النبي ﷺ:» إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فليُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» أخرجه مسلم (٣).