وإذا كان الله معك، فمعك كل شيء، وإذا كان عليك، فليس معك شيء، إذا كان الله ﷿ معك وفقك، وهداك وأسعدك، وأعطاك الحكمة، وما يسعدك في الدنيا والآخرة: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٥٧)﴾ [البقرة: ٢٥٧].
والإحسان درجات: كل درجة تعلو بصاحبها إلى أعلى منها، فالأعمال الصالحة بأنواعها هي أعظم درجات الإحسان، سواء كانت أقوالًا، أو أفعالًا، أو أخلاقًا، ودونها أن تكف شرك عن الناس، فمن أخذ بأي درجة من درجات الإحسان، سواءً كانت بذلًا وعطاءً، أو قولاً أو فعلاً، أو كفًّا عن الأذى، إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧].