الله سبحانه أحسن الخالقين، والإنسان أحسن المخلوقين، والقرآن أحسن الكتب، ورسولنا ﷺ أحسن الرسل، وديننا أحسن الأديان، والجنة أحسن مقيلًا، والله خلقنا في هذه الدنيا ليبلونا أينا أحسن عملًا، وأمرنا أن نقول بالتي هي أحسن: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥)﴾ [النحل: ١٢٥].
وأمرنا الله ﷿ بالإحسان في كل حال، وأمرنا أن نعمل بأحسن شيء وهو الدين، وأن ندعو إلى أحسن شيء وهو الدعوة إلى الله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].