الثاني: المراقبة بأن تستحضر أن الله يراك في مقامك، وهذا يبعث العبد على الخوف والوجل من الله، ومرتبة المراقبة أقل شأنًا من مرتبة المشاهدة، ويتحقق الإحسان في عبادة الله بالجمع بين حسن السريرة، وحسن السيرة والإتيان بالواجبات والمستحبات واجتناب المنهيات والمكروهات واتقاء الشبهات، والإخلاص، وحسن المتابعة: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
• والإحسان إلى الخلق يتحقق بأمرين:
الأول: بذل النداء، وحسن القول والعمل معًا.
قال الله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)﴾ [البقرة: ١٩٥].