فالسبيل الوحيد لتربية الأمة وتخريج أهل الصفات التي يحبها الله والدعوة إلى الله، فبالدعوة إلى الله يخرج: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)﴾ [التوبة: ٧٢].
بالجهد على الناس يخرج اللهعز وجل منهم الصفات الذي يحب الإسلام والإيمان والصدق والصبر وغير ذلك من الصفات التي تترتب عليه الأجور عظيمة، والسبيل المراد لذلك هو سبيل الشيطان الذي يصنع الكفار والمشركين والمجرمين والظالمين والفاسقين والأشرار الفجار: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٠٨)﴾ [البقرة: ٢٠٨].