الإنسان المؤمن دائمًا في ستر الله ما دام في طاعة الله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾ [الأنعام: ٨٢].
والمؤمن حسنًا بإيمانه والكافر قبيح بكفره والمسلم قبيحًا بمعصيته، ولهذا أكبر معصية هي المعصية بعد المعرفة، واليهود أكبر تلامذة إبليس؛ لأنهم عرفوا الحق ثم تمردوا وتكبروا وصدوا عن سبيل الله فلعنهم الله وغضب عليهم: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤٦)﴾ [البقرة: ١٤٦].
والناس تعرف الباطل من خلال إبليس وجنوده من الطواغيت: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].