الإسلام هو الدين الحق الذي أرسل الله به محمد ﷺ إلى الناس كافة إلى يوم القيامة: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (١١٩)﴾ [البقرة: ١١٩].
والإسلام هو دين الحق والعدل ودين الرحمة والإحسان وهو الدين الشامل الكامل الباقي إلى يوم القيامة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].
فالإسلام هو الدين الحق الذي ينظم علاقة الإنسان مع ربه بعبادته وحدة لا شريك له، وتوحيده وشكره والتوجه إليه بجميع أموره، والخوف منه والتوكل عليه والذل له والمحبة له، والتقرب إليه والاستعانة به وطلب مرضاته، وسبل الوصول إلى جنته وكيفيه النجاة من غضبه وعقابه: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].
والإسلام هو الدين الحق الذي ينظم علاقة الإنسان مع سيد الخلق رسول الله ﷺ، بطاعته ومحبته وإتباع سنته وتصديق ما جاء به، والاقتداء به في أقواله وأعماله وأخلاقه، وألا يعبد الله إلا بما شرعه: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢)﴾ [الجمعة: ٢].
والإسلام هو الدين الحق الذي ينظم علاقة الإنسان مع غيره على أحسن وجوه، كالأم والأب والزوجة والأولاد والأقارب والجيران، والعالم