والجاهل والمسلم والكافر، والحاكم والمحكوم وغيرهم من أصناف الخلق: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠)﴾ [الأنبياء: ١٠].
فالإسلام هو الدين الحق ينظم معاملة الإنسان المالية، بكسب الحلال وتجنب الغش والخيانة والسرقة ونحو ذلك، والسماحة في البيع والشراء، والإنفاق في وجوه الخير، وكيفية توزيع الصدقات، وتقسيم المواريث ونحوها وتحري الصدق، وتجنب الربا والكذب والنفاق والحسد ونحو ذلك: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠].
والإسلام دين الحق ينظم حياة الإنسان الزوجية، وتربية الأولاد على أكمل الوجوه، وصيانة الأسرة من الفساد وينظم حياة الرجل والمرأة في حال السراء والضراء، والغني والفقر، والصحة والمرض، والأمن والخوف، والحضر والسفر.
وينظم الإسلام سائر العلاقات على جذور متينة من الحب في الله والبغض في الله، ويدعو إلى مكارم الأخلاق وجميل الصفات كالكرم والجود، والحلم والعفو، والحياء والعفة، والصدق والبر والعدل، والإحسان والرحمة، والنفقة على المحتاجين، والشفقة على البائسين ونحو ذلك.