والإسلام دين الحق ينهى عن كل شر وفساد وظلم وطغيان، كالشرك بالله والقتل بغير حق والزنا والكذب والكبر والنفاق، والسرقة والغيبة، وأكل أموال الناس بالباطل والربا والخمر، والسحر والرياء والغش ونحو ذلك.
والإسلام دين الحق يكشف بعد ذلك حياة الإنسان في الآخرة وأنها مبنية على حياته بالدنيا، فمن جاء بالإيمان والأعمال الصالحة دخل الجنة وسعد برؤية ربه سبحانه وتمتع بما فيها مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فمن جاء بالكفر والمعاصي دخل النار، والنار فيها عذابًا أليم وعذاب شديد وعذابًا عظيم وعذابًا مهين، يخلد فيها الكافر ويعذب فيها العاصي بقدر ذنوبه أو يغفر الله له: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١٦٤)﴾ [آل عمران: ١٦٤].