وفضله واسع، وكرمه وإحسانه لا نهاية له، فمن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (١٠)﴾ [الزمر: ١٠].
من لديه الإيمان، والأعمال الصالحة، أسعده الله في الدنيا والآخرة، ولو كان لا يملك من الدنيا مثقال ذرة: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ