العدل أحسن الأمور، والظلم أسوء الأمور، فالظلم هو وضع الشيء في غير محله.
والظلم نوعان:
١ - ظلم العبد لنفسه.
٢ - وظلم العبد لغيره.
وظلم العبد لنفسه هو حملها على ما يضرها في الدنيا والآخرة بترك مأمور، أو فعل محظور: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩)﴾ [الشمس: ٧ - ١٠].
وقال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾ [الأعلى: ١٤ - ١٥].
وظلم العبد لغيره إما بأخذ حقه منه، أو منعه حقه، أو صرف حقه لغيره، أو التصرف في ملكه بغير إذنه: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)﴾ [النساء: ١١٠].
وأعظم أنواع الظلم هو الشرك بالله لأن الشرك بالله ﷿ وضعًا للعبادة في غير موضعها، فمن يأكل نعم الله ويتقلب في رزقه وعافيته ويعبد غيره من دونه فقد ظلم، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)﴾ [لقمان: ١٣].