الحادي عشر: الإحسان عند ولاية الضعفاء كالأيتام ونحوهم: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢].
الثاني عشر: الإحسان إلى النفس بأنواع الإحسان: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ [الإسراء: ٧].
أما طريق الإحسان: فهو أن تعبد الله كأنك تراه، بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، وأفعاله الكبرى، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، إن الله بكل شيء بصير: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].
فالمادي: هو جمال الصورة التي خلقها الله لجماد، أو نبات، أو حيوان، أو إنسان: ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (٧)﴾ [السجدة: ٦ - ٧].
والإحسان المعنوي: هو جمال القلب بالتوحيد، والإيمان، والتقوى، وجمال الروح، وجمال الأخلاق، فالصدق شيء حسن، والعفو شيء حسن، والحلم شيء حسن، وهكذا غيرها من مكارم الأخلاق: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ