للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومثال العدوان عليهم: إهانة الناس، وإذلالهم، وأخذ أموالهم، والكلام في أعراضهم، كما قال النبي : «مَنْ اقْتَطَعَ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقٍّ طَوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» متفق عليه (١).

وقال : «وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، قالوا: من هو يا رسول الله، قال: لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَه» أخرجه البخاري (٢).

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤)[القصص: ٤].

وقال «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» أخرجه الدارمي (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣١٩٨)، ومسلم برقم: (١٣٧/ ١٦١٠)، واللفظ له.
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٥٦٧٠).
(٣) صحيح/ أخرجه الدارمي برقم: (٢٧٩١)، والترمذي برقم: (١٩٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>