للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (١٧)[التغابن: ١٧].

فمن أحسن وأساء فقد ظلم نفسه وغيره، ومن أحسن واتقى، فقد أحسن إلى نفسه، وأحسن إلى غيره: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٧٢)[آل عمران: ١٧٢].

ومعيَّة الله مع كل متقٍ ومحسن: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)[النحل: ١٢٨].

ورحمة الله ﷿ أوسع عطاء من الله لخلقه، والإحسان أوسع باب تصل منه إليك: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)[الأعراف: ٥٦].

والله سبحانه يعطي الدنيا من يحب، ومن لا يحب، ويعطي الملك من يحب، ومن لا يحب، ويعطي المال من يحب، ومن لا يحب، لكنه سبحانه لا يعطي الدين إلا من يحب: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)[يوسف: ٢٢].

والله سبحانه يريد من عبده القول الحسن، والعمل الحسن، والخلق الحسن ليجزيه يوم القيامة بأحسن منه: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١)[البقرة: ٢٠١].

<<  <  ج: ص:  >  >>