للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤ - السائحون الذين هاجروا بقلوبهم، وجوارحهم إلى ربهم.

٥ - الصائمون عن المألوفات حين عاينوا خلال جلال الله، وجماله .

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)[الملك: ١٢].

٦ - الراكعون الخاضعون لربهم تعظيمًا له، وحبًا له، وطاعة له.

٧ - الساجدون الذين سجدوا بقلوبهم، وجوارحهم لربهم العلي الأعلى؛ لجلاله وجماله، وكمال عظمته، وعظيم نعمه، وإحسانه.

٨ - الآمرون بالمعروف الذين يعرفون الخلق بالحق، ويأمرونهم بعبادة الله، وطاعته والإيمان به.

٩ - والناهون عن المنكر الذين ينهون الناس عما يغضب ربهم، وما يفسد حياتهم من الكفر، والشرك، والبدع، والمعاصي.

١٠ - والحافظون لحدود الله الذين حفظوا حدود الله بإقامة أوامره، ونواهيه في أنفسهم، وعلى غيرهم، وفي قلوبهم، وجوارحهم.

وبشر المؤمنين الذين آمنوا بالله، واستقاموا على شرعه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢)[فصلت: ٣٠ - ٣٢].

وأولياء الله ﷿ هم المتقون: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ

<<  <  ج: ص:  >  >>