وتقوى الله ﷿ أن تفعل ما أمرك الله به رجاء ثوابه، وأن تترك ما نهاك الله عنه خوفًا من عقابه، وحق تقاته أن لا يترك المسلم شيئا مما أمره الله به إلا فعله، وأن يجتنب كل ما نهى الله عنه: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
فيطيع العبد ربه ولا يعصيه، ويذكره ولا ينساه، ويشكره ولا يكفره، ويؤمن به ويتوكل عليه: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)﴾ [التغابن: ١٣].
وقال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١)﴾ [البقرة: ٢١]
وقد أمر الله عباده المؤمنين بالتقوى؛ لأنهم هم الذين يعرفون ما يستحقه سبحانه من التعظيم، والإجلال والتوقير، وكمال المحبة والطاعة، والذل