التقوى: ألا يفقدك الله حيث أمرك، ولا يجدك حيث نهاك مبتغيًا بذلك وجه الله: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
التقوى: أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وتجتنب معصية الله، على نور من الله، تخاف عقاب الله.
التقوى: أن تجعل بينك وبين صفات جلال الله وقاية، فإن لم تفعل في مقام افعل، وفعلت في مقام لا تفعل بمعنى تركت الأوامر الشرعية، وفعلت المناهي الشرعية، فستأخذ صفة الجلال لله منك حقها بعزة الربوبية، والمُلك، والقدرة، والقهر، والجبروت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٢٣)﴾ [النساء: ١٢٣].
قال الله ﷿ ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢)﴾ [هود: ١٠٢].